25 أكتوبر 2012 - 20:30

مفتي الجمهورية اللبنانية «محمد رشيد قباني»: "اننا في لبنان وطن الثوابت والاعراف بلد الديمقراطية السليمة ودولة الدستور والمؤسسات لا يمكن ان نسمح ابدا باسقاط حكومة بالشارع فإننا لم نسمح بها منذ سنوات ولن نسمح بهذا مطلقا".

ابنا: رأى مفتي الجمهورية اللبنانية «محمد رشيد قباني» في خطبة عيد الأضحى التي القاها بمسجد "محمد الامين"، ان اغتيال اللواء «وسام الحسن» "حلقة في سلسلة احكام المؤامرة المتربصة بنا في لبنان والتي لن تتراجع حتى تنال من سلامة ووحدة وطننا او حتى نقضي عليها بأن نكون شعبا واحدا وموحدا فلا تتسلل الفتن بينا لنكون يدا واحدة".

واعلن "اننا في لبنان وطن الثوابت والاعراف بلد الديمقراطية السليمة ودولة الدستور والمؤسسات لا يمكن ان نسمح ابدا باسقاط حكومة بالشارع فإننا لم نسمح بها منذ سنوات ولن نسمح بهذا مطلقا".

معتبرا ان "رئاسة الحكومة رمز معنوي لنا ولجميع اللبنانيين ولن نسمح ابدا بالمس بمقام رئاسة الحكومة بالعنف او تحت ضغط الشارع"، لافتا الى ان "الدستور الذي ارتضيناه اساساً لوطننا نص على ان اعطاء الثقة للحكومات او حجبها لا يكون الا من خلال المجلس النيابي"، محذرا من انه "اذا تخلينا عن دستورنا نكون قد نسفنا الجمهورية من اساسها ونسفنا ايضا الوطن".

وشدد المفتي على ان "التقاتل الذي يحكمنا منذ 3 عقود ولا يزال لم يثبت نجاعته في ارساء قواعد الوطن وبناء المواطن وهذا التقاتل ما عاد علينا يوما الا بالشهداء والويلات والدمار"، لافتا الى ان "السياسة التي نتقاتل عليها وبسببها وجب ان تكون سببا لاستقرار البلاد لا لخرابه".

واعتبر ان "من يحرك الغرائز باسم الطوائف ليحكم بالسياسة هو احمق وبالتحريض ينتحر وقد آن الاوان لتفرضوا ايها اللبنانيون على سياسييكم قواعد العمل وان تلفظوا جرثومة الطائفية كي لا يبقى مستقبل ابناءكم في هذا الوطن املا بعيدا مرتجى".

وأسف "لأننا لا نزال نتشبث بأسباب الخلاف والفرقة ونعمل على توسيع التباعد بين صفوفنا حتى صرنا اهدافا سهلة للفتنة وصار قادتنا ورموزنا لقمة سائغة في متناول الانياب التي تترصد لتفريغ لبنان من رجالاته"، مشددا على ان "رجالات الوطن المخلصون الصادقون هم ضمانة بقائه واساس قيامه".

...............

انتهی/212